Mobile menu

جائزة الهيثم للإعلام العربي

تنبع أهمية هذه الجائزة الإعلامية العربية من كونها جائزة عربية يمنحها مجلس الوحدة الإعلامية العربية بشكل سنوي ومنتظم للإعلqqاميين والصحفيين العرب ، ثم تطورت هذه الجائزة ليتم منحها الى الزعماء العرب والقيادات الإعلامية وبعض الفنانيين الذين لهم باع طويل ومدرسة فنية .

فالهيثم هو صغير النسر وهو شعار الجائزة التي رسمها فنان الرسم الكاريكاتيري اسامه حجــاج وجعل من بعض أجزاء هذا الطير رموزاً للحرية والقلم والورق وهي من الأدوات الأساسية للصحفيين ، لقد تم منــــح هذه الجائزة لكبار الصحفيين والإعلاميين العرب الذين نعتز بهم وبإنجازاتهم على مستوى عربي ، ومن القواعد الأساسية لمنح هذه الجائزة هو الإبداع بالعمل الإعلامي وتمنح لكل زميل صحفي أو مثقف أو فنان ترك بصمة مشرفة في الوطن العربي .

هذه الجائزة تقوم بتكريم جيلين في وقت واحد فاللجنة العليا للجائزة والتي تقوم بإختيار الفائزين بجائزة الهيثم للإعلام العربي تحرص أشد الحرص على اختيار الجيل صاحب الخبرة الطويله في العمل الصحفي والجيـل الحديث من الشباب ليكرمان معـــاً بنفس الجائـزه وهي بمثابة حافز ودافع معنوي كبير لهؤلاء الشبـاب للعمل والإبداع .

في عــام 2010 بدأ العمل على تغيير شكل الجائزة ففي الأعوام التي سبقت ال2010 كانت الجائزة عبـــاره عن درع من الكريستال الشفاف حيث كان المجلس يستوردها من دولة الإمارات العربية المتحدة في كل عام ولكن ما حدث مع الزميلة الإعلامية جيفارا البديري مراسلة الجزيرة في القدس في عام 2010 كان سببــاً لأن نتخذ قراراً عاجلاً لصناعة الجائزة والحفاظ على هويتها حيث قامت قوات الإحتلال الصهيوني بكسر متعمــد لجائزة الزميلة جيفارا البديري والتي حصلت عليها تحت مسمى "جائزة أطوار بهجت للمراسل العربي احد فروع "جائزة الهيثم للإعلام العربي"

وبدأ فريق المجلس بدراسة فكرة صناعة جائزة أردنية عربية ، حيث قام النحات الأردني مجدي مشارقة بنحت شعار طير الهيثم شعار مجلس الوحدة الإعلامية العربية و المجلس العربي للإعلام و حوار الحضارات بأبعاده الثلاثية و صناعة القالب المناسب و جرى التعديل لتصل الجائزة الى هذا الشكل النهائي الجميــل المطلي بالذهب حيث يبلغ طول الجائزة 30 سم بوزن 2 كيلو غرام بحيث يصعب كسرها أو محاولة اتلافهـــا فالفكرة أردنية من الشعار الى النحت الى السكب بالنحاس والطلي بالذهب فالهيثم جائزة وطنية بإمتياز بسواعد أردنية .