Mobile menu

أمير منطقة عسير يرحب بإختيارها واحة للثقافة والإعلام 2018

 

   ضمن الألقاب والجوائز التي يمنحها مجلس الوحدة الإعلامية العربية بشكل سنوي , رحب صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة عسير بإختيار الأمانة العامة لمجلس الوحدة الإعلامية العربية في المملكة الأردنية الهاشمية امارة عسير واحة للثقافة و الإعلام لعام 2018 و انتقال هذا اللقب من مكة المكرمة التي حظيت بها العام الماضي و ثمن سموه دور الشراكة بين امارة المنطقة و مجلس الوحدة الإعلامية العربية في تنفيذ الخطط و البرامج المنوي اقامتها في المنطقة بالتعاون مع الجهات ذات الاهتمام المشترك لإنجاح هذا اللقب الثقافي الإعلامي .

 حيث جاء هذا الاختيار لما تمتلكه هذه المنطقة من مميزات ثقافية و سياحية , و تتطلع اللجنة العليا لتقييم الجوائز العربية الى ان يشكل هذا الاختيار دعماً اعلامياً و ثقافياً لطبيعة هذه المنطقة للمساهمة في ترويجها عربياً و عالمياً تنفيذاً لتوجهات الرؤية الملكية 2030 .

 و اعرب هيثم علي يوسف الأمين العام المؤسس لمجلس الوحدة الإعلامية العربية عن بالغ شكره و تقديره لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز آل سعود أمير عسير على ترحيبه بهذا الاختيار و اهتمامه في انجاح هذا اللقب و الفعاليات المصاحبة لهذا الاستحقاق .

   و أشار الدكتور سليم شريف رئيس مجلس الوحدة الإعلامية العربية بالوكالة المستشار الدائم للمجلس الى ان هذا الاختيار الإعلامي الثقافي السنوي هو اضافة نوعية متبادلة بين امارة عسير و مجلس الوحدة الإعلامية العربية و الذي نأمل في هذا العام الى تفاعل ابناء امارة عسير و كافة المؤسسات و الأفراد لإبراز هذا الدور الثقافي من خلال العمل جنباً الى جنب لإحياء الثقافة فالإعلام لا يكمن فقط في محيطه الاخباري دون التطرق الى المضمون الثقافي و المعرفي .

 و ثمن الأمين العام بدوره جهود الطاقم الإداري و الإعلامي في امارة عسير و جامعة الملك خالد , كما ثمن دور الزميل ماجد بن عثمان العمري ممثل مجلس الوحدة الإعلامية العربية في امارة عسير بالأضافة الى دور المؤسسات الإعلامية و الاقتصادية التي أبدت استعدادها لدعم هذا الاستحقاق لافتاً الى ان أعمال هذا المجلس ستركز في هذا العام على النهضة الاقتصادية للمملكة العربية السعودية و التي يقودها خادم الحرمين الشريفين و ولي عهده الأمين و ان مجلس الوحدة الإعلامية العربية يقوم في كل عام باطلاق المبادرات و منح الألقاب و الجوائز للدول و الأفراد المستحقين لها الى جانب أعماله الاستشارية والتدريبة المعروفة منذ عشرة سنوات .

 يذكر ان مجلس الوحدة الإعلامية العربية أول مؤسسة مانحة للجوائز في الوطن العربي و التي تعتمد على معايير ثابتة و مواعيد سنوية منتظمة مضيفاً ان المجلس يحتفل بعشرة سنوات على التأسيس في العام الجديد 2018 , و يأتي هذا الإعلان تمهيداً لإطلاق الإستراتيجية الجديدة التي سيطلقها المجلس لعشرة سنوات قادمة و تطوير جائزتها المعروفة بإسم ((جائزة الهيثم للإعلام العربي)) لتصبح أول جائزة إعلامية عالمية تنضم  لجائزتي الأوسكار و الإيمي أوورد العالميتين , و يمتلك مجلس الوحدة الإعلامية العربية العديد من الجوائز والألقاب الرسمية و الموثقة و التي تعتمد في ترشيحها على معايير لجنة سنوية .

   و يندرج تحت مظلة المجلس العديد من المؤتمرات الإعلامية المتخصصة مثل ملتقى الإعلاميين الشباب العرب و المنتدى الدولي للإعلام وحوار الحضارات و جائزة الهيثم للإعلام العربي و عاصمة الصحافة العربية و لقب واحة الثقافة والإعلام و عاصمة الإقتصاد العربي التابعة للمجلس العربي للإعلام الإقتصادي و الذي تم تأسيسة في العام 2016 ويعتبر شريكاً استراتيجياً لمجلس الوحدة الإعلامية العربية الذي تأسس في مملكة البحرين في عام 2012 بحضور ورعاية كريمة من لدن صاحب الجلالة المك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين حيث تم اعلان المنامة عاصمة للصحافة العربية لعام 2012 ومن ثم تم نقل الراية الى الرياض ومن ثم الى القدس لعامين متتاليين للمجلس 3 مكاتب رئيسة في المنامة والامارات العريةالمتحدة تحت التأسيس ، و المملكة الاردنية الهاشمية المكتب التنفيذي وحصل مجلس الوحدة الإعلامية العربية على ترحيب في عام 2012 من جامعة الدول العربية وتم تعيين علي يوسف رئيساً تنفيذياً للمجلس ويهدف هذا المجلس الى توحيد القلم العربي اتجاه قضايا امتنا العربية والإسلامية .

 يسعى مجلس الوحدة الإعلامية العربية إلى خلق التفاعل وتعزيز الروابط والتعاون والتنسيق بين الاعلاميين العرب في مختلف الوسائل الإعلامية والمؤسسات الإعلامية العربية والى منح الدول العربية لقب عاصمة الصحافة العربية بشكل سنوي ، وذلك لتحقيق الأهداف التالية : توثيق وتنمية العلاقات الإعلامية بين المؤسسات والإعلاميين.زيادة حجم التبادل البرامجي بين الدول العربية من مستوياته الحالية وبحث البرامج والآليات التي تحقق ذلك، وتحديد العقبات التي تواجه التدفق الاعلامي العربي ، ووضع الحلول العملية التي تساعد على إزالتها.